الأديب والشاعر الجزائري وليد مهدي يكتب .. رماد ما كان

 

ندمتُ…
حتى إنَّ الوقتَ
كلَّما مرَّ بي،
كان يخلعُ ساعتَهُ
ويعتذر.

ندمتُ…
حتّى صارَ الأمسُ
ينظرُ إليَّ
كأبٍ أضاعَ ابنَهُ
في جيبِ دقيقةٍ.

أحملُ خطئي
كما تحملُ النارُ
رمادَها،
لا لتحترقَ به،
بل لتتذكَّرَ
أنَّها كانتْ غابةً.

كلُّ الأبوابِ
التي أغلقتُها
تنامُ الآن
في أصابعي،
وكلُّ المفاتيحِ
تفتحُني ولا تفتحُها.

كم مرّةً
أعدتُ ترتيبَ الذاكرةِ…
فكانتْ أوّلَ ما تضعُهُ
على الطاولة…
الندم.

ولو عادَ العمرُ
دقيقةً واحدةً،
لما سألتُهُ
أن يُطيلَها…
بل سأرجوهُ
أن يُبدِّلَ
الكلمةَ الوحيدةَ
التي ما زالتْ
تجرُّ خلفَها
مقبرةً كاملةً
من الاحتمالات

وليد مهدي

شاعر جزائري

نقدم لكم من خلال بوابة الاخبار 24 تغطية إخبارية شاملة ومستمرة على مدار 24 ساعة لأهم الأخبار في أقسام سياسة، اقتصاد، ثقافة، فن، رياضة، تكنولوجيا، المرأة، طب وعلوم، سيارات، و مقالات، بالإضافة إلى متابعة دقيقة لآخر الأخبار العربية والدولية وقضايا مصر وسوريا وفلسطين والعراق واليمن ودول مجلس التعاون ودول المغرب العربي.

يحرص فريق بوابة الاخبار 24 على تقديم محتوى حصري ومتنوع يشمل مباريات اليوم وأخبار منوعة، إلى جانب تغطية متخصصة للدوريات الكبرى مثل الدوري الإسباني والإيطالي والألماني والسعودي والمصري، مع متابعة مميزة لأخبار السينما والمسرح والقنوات والبرامج والإذاعة والمنصات الرقمية. كما يهتم الموقع بتغطية الندوات والكتب والمعارض، ليقدم تجربة إخبارية متكاملة تلبي جميع اهتمامات القارئ العربي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى