قرار مفاجئ بسحب فيلم “أسد” من دور العرض المصرية يثير التساؤلات

في خطوة غير متوقعة، أعلنت الشركة المنتجة لفيلم “أسد” إيقاف عرضه وسحبه من جميع صالات السينما في مصر، ما أثار اهتمام الجمهور والمتابعين.

وأوضحت الشركة المنتجة، في بيان رسمي، أن القرار جاء بعد حالة من الجدل الواسع التي شهدتها مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، نتيجة تزايد النقاشات والمقارنات المتعلقة بالفيلم، إلى جانب كثرة التعليقات المتداولة حوله.

وأضاف البيان أن هذه الخطوة تأتي بالتزامن مع اجتماعات ومشاورات مكثفة بين الجهات المعنية بصناعة السينما، بهدف بحث التطورات الأخيرة وضمان توفير فرص عادلة ومتوازنة لجميع الأعمال السينمائية المعروضة في السوق.

ويأتي هذا التطور بعد تصريحات ومواقف متباينة شهدها الوسط الفني بشأن الفيلم، الأمر الذي أسهم في زيادة الجدل الدائر حوله خلال الفترة الأخيرة.

وبحسب ما تم تداوله، يحصل أحد الأفلام المنافسة على 620 حفلة يوميا، مقابل 168 حفلة فقط لفيلم “أسد”، بفارق يصل إلى 452 حفلة يوميا، وهو ما اعتبره صناع الفيلم توجيها غير مباشر للجمهور لصالح أعمال بعينها.

كما أشارت المعلومات المتداولة إلى وجود اتفاقات مع بعض دور العرض لعرض أحد الأفلام المنافسة بشكل منفرد مقابل حصول السينمات على كامل الإيرادات، الأمر الذي أثار حالة واسعة من الجدل داخل الوسط السينمائي.

يُذكر أن موسم عيد الأضحى الحالي يشهد منافسة بين أربعة أفلام هي “أسد“، “7 Dogs”، “الكلام على إيه”، و”إذما”، علما أن فيلم “أسد” حقق قبل انطلاق الموسم إيرادات قياسية وصلت إلى 124 مليون جنيه في مصر والوطن العربي.

نقدم لكم من خلال بوابة الاخبار 24 تغطية إخبارية شاملة ومستمرة على مدار 24 ساعة لأهم الأخبار في أقسام سياسة، اقتصاد، ثقافة، فن، رياضة، تكنولوجيا، المرأة، طب وعلوم، سيارات، و مقالات، بالإضافة إلى متابعة دقيقة لآخر الأخبار العربية والدولية وقضايا مصر وسوريا وفلسطين والعراق واليمن ودول مجلس التعاون ودول المغرب العربي.

يحرص فريق بوابة الاخبار 24 على تقديم محتوى حصري ومتنوع يشمل مباريات اليوم وأخبار منوعة، إلى جانب تغطية متخصصة للدوريات الكبرى مثل الدوري الإسباني والإيطالي والألماني والسعودي والمصري، مع متابعة مميزة لأخبار السينما والمسرح والقنوات والبرامج والإذاعة والمنصات الرقمية. كما يهتم الموقع بتغطية الندوات والكتب والمعارض، ليقدم تجربة إخبارية متكاملة تلبي جميع اهتمامات القارئ العربي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى