السودان وجنوب السودان يتفقان على عقد مباحثات رسمية لحل النزاع الحدودي

برعاية الأمم المتحدة

 أعلنت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام وعمليات السلام مارثا أما أكيا بوبي اليوم/الخميس/ أن السودان وجنوب السودان يستعدان لعقد مباحثات رسمية بشأن القضايا الحدودية، في خطوة قد تمثل أول اجتماع من نوعه بين الجانبين منذ عدة سنوات.

وقالت المسؤولة الأممية، خلال إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي بشأن النزاع الحدودي في منطقة أبيي بين السودان وجنوب السودان، إن الأوضاع السياسية في المنطقة لا تزال متأثرة بالحرب الدائرة في السودان وحالة عدم الاستقرار في جنوب السودان، وهو ما أعاق التقدم نحو تسوية الخلافات المتعلقة بإدارة منطقة أبيي ووضعها النهائي.

وأضافت أن حكومة جنوب السودان أبلغت الأمم المتحدة، في رسالة مؤرخة في الثاني من أبريل الماضي، بالإجراءات التي اتخذتها لتنفيذ المعايير الواردة في قرار مجلس الأمن رقم 2802 لعام 2025.

 

وأوضحت أن هذه الخطوات تشمل طلب دعم الأمم المتحدة لعقد اجتماع للآلية السياسية والأمنية المشتركة في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن حكومتي السودان وجنوب السودان أبلغتا الأمم المتحدة بالفعل بنقاط الاتصال المعنية بهذا المسار.

وأكدت بوبي أن انعقاد هذه الآلية سيمثل “أول مرة يجتمع فيها السودان وجنوب السودان رسمياً لمناقشة القضايا الحدودية المشتركة منذ سنوات عدة”.

وتشهد منطقة أبيي، المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان، توترات أمنية وسياسية متواصلة، في وقت تواصل فيه الأمم المتحدة جهودها لدعم الاستقرار والحوار بين الجانبين.

نقدم لكم من خلال بوابة الاخبار 24 تغطية إخبارية شاملة ومستمرة على مدار 24 ساعة لأهم الأخبار في أقسام سياسة، اقتصاد، ثقافة، فن، رياضة، تكنولوجيا، المرأة، طب وعلوم، سيارات، و مقالات، بالإضافة إلى متابعة دقيقة لآخر الأخبار العربية والدولية وقضايا مصر وسوريا وفلسطين والعراق واليمن ودول مجلس التعاون ودول المغرب العربي.

يحرص فريق بوابة الاخبار 24 على تقديم محتوى حصري ومتنوع يشمل مباريات اليوم وأخبار منوعة، إلى جانب تغطية متخصصة للدوريات الكبرى مثل الدوري الإسباني والإيطالي والألماني والسعودي والمصري، مع متابعة مميزة لأخبار السينما والمسرح والقنوات والبرامج والإذاعة والمنصات الرقمية. كما يهتم الموقع بتغطية الندوات والكتب والمعارض، ليقدم تجربة إخبارية متكاملة تلبي جميع اهتمامات القارئ العربي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى