فوز رئيس جيبوتي بولاية سادسة بعد تعديل سن الترشيح

بنسبة 98% عن عمر 78 عاما

أعلنت وسائل إعلام رسمية في جيبوتي، اليوم السبت، فوز الرئيس إسماعيل عمر جيله، بولاية سادسة في الانتخابات التي جرت يوم 10 نيسان/أبريل الجاري بعد حصوله على نحو 98 في المئة من أصوات الناخبين، وذلك بعد أن تم إلغاء الحد الأقصى لسن الترشح للانتخابات الرئاسية في البلاد.
وأفادت وكالة جيبوتي للأنباء بأن “الرئيس المنتهية ولايته ومرشح حزب الاتحاد من أجل الأغلبية الرئاسية، إسماعيل عمر جيله، هو الفائز الواضح في الانتخابات، حيث حصل على 97.81 في المئة من الأصوات مقابل 2.19 في المئة لمنافسه محمد فرح سمتر، مرشح حزب المركز الديمقراطي الموحد”.

وأردفت أن نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسة “بلغت 80.4 في المئة من الناخبين المسجلين بأصواتهم”.

ويذكر أن الانتخابات الرئاسية في جيبوتي جرت في 10 نيسان/أبريل 2026، وشارك في مراقبتها كل من الاتحاد الأفريقي، والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية “إيغاد”، ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية.

وكان برلمان جيبوتي، قد صوّت بالإجماع، في تشرين الثاني/نوفمبر 2025، على إلغاء الحد الأقصى لسن الترشح للانتخابات الرئاسية في البلاد، وسمحت هذه الخطوة لرئيس جيبوتي الحالي إسماعيل عمر جيله (78 عاما) من الترشح لولاية أخرى، بعدما كان الحد الأقصى لسن الترشح عند 75 عاما.

ويتولى إسماعيل عمر جيله الذي يعتبر ثاني رئيس لجمهورية جيبوتي مقاليد الحكم منذ نيسان/أبريل 1999، بعد الرئيس السابق حسن جوليد الذي تولى الرئاسة في الفترة بين حزيران/يونيو 1977 وآذار/مارس 1999.

نقدم لكم من خلال بوابة الاخبار 24 تغطية إخبارية شاملة ومستمرة على مدار 24 ساعة لأهم الأخبار في أقسام سياسة، اقتصاد، ثقافة، فن، رياضة، تكنولوجيا، المرأة، طب وعلوم، سيارات، و مقالات، بالإضافة إلى متابعة دقيقة لآخر الأخبار العربية والدولية وقضايا مصر وسوريا وفلسطين والعراق واليمن ودول مجلس التعاون ودول المغرب العربي.

يحرص فريق بوابة الاخبار 24 على تقديم محتوى حصري ومتنوع يشمل مباريات اليوم وأخبار منوعة، إلى جانب تغطية متخصصة للدوريات الكبرى مثل الدوري الإسباني والإيطالي والألماني والسعودي والمصري، مع متابعة مميزة لأخبار السينما والمسرح والقنوات والبرامج والإذاعة والمنصات الرقمية. كما يهتم الموقع بتغطية الندوات والكتب والمعارض، ليقدم تجربة إخبارية متكاملة تلبي جميع اهتمامات القارئ العربي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى