الانتخابات الفلسطينية المحلية تشعل الساحة في الضفة وغزة

انطلقت الانتخابات المحلية الفلسطينية بعد سنوات انقطاع ويحق التصويت لنحو 1,5 مليون ناخب في الضفة ووسط غزة. وتهيمن فتح إضافة للمستقلين على القوائم مع غياب حماس. وتحمل الانتخابات أهمية سياسية ورمزية وتسعى لربط الضفة بغزة.

فتحت مراكز التصويت صباح اليوم السبت (25 أبريل/نيسان 2026) في كافة مناطق الضفة الغربية ووسط قطاع غزة أمام الناخبين الفلسطينيين لانتخاب المجالس البلدية في أول عملية اقتراع منذ سنوات عديدة.

وبدأت عملية التصويت في الساعة السابعة صباحا بتوقيت القدس (04,00 ت غ) على أن تنتهي عند الساعة الخامسة مساء (14,00 ت غ) في غزة وعند الساعة 19,00 (16,00 ت غ) في الضفة. وقالت اللجنة المركزية للانتخابات إنه يحق لنحو مليون ونصف المليون فلسطيني الإدلاء بأصواتهم.

وأظهرت لقطات لوكالة فرانس برس من البيرة في الضفة الغربية ودير البلح في وسط قطاع غزة ناخبين يدلون بأصواتهم، وآخرون ينتظرون أمام مراكز، بينما قدم آلاف الفلسطينيين للإدلاء بأصواتهم. ومعظم القوائم الانتخابية تابعة لحركة فتح التي يتزعمها الرئيس محمود عباس أو إلى مستقلين.

ولا توجد أي قوائم تابعة لحركة حماس، الخصم اللدود لحركة فتح، والتي تسيطر حاليا على نحو نصف مساحة قطاع غزة، فيما تسيطر القوات الإسرائيلي على النصف الأخر منه.

ويشارك آلاف عناصر الشرطة في تأمين الانتخابات في مدن وقرى الضفة الغربية، بينما يتولى نحو 250 شرطيا يتبعون لوزارة الداخلية التي تديرها حماس تأمين مراكز التصويت في دير البلح، وفق مصادر أمنية.

ودعا رئيس الوزراء  الفلسطيني محمد مصطفى المواطنين إلى الذهاب لصناديق الاقتراع والإدلاء بأصواتهم، وأن يستغلوا الفرصة ويشاركوا بشكل قوي في الانتخابات المحلية 2026، التي انطلقت صباح اليوم السبت.

يذكر أن آخر انتخابات جرت في قطاع غزة كانت عام 2006، ولم تَجرِ بعد ذلك أي انتخابات هناك، بسبب الأوضاع القائمة منذ ذلك الحين. وتُجرى الانتخابات المحلية الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة للمرة الأولى منذ سنوات طويلة، في ظل أوضاع استثنائية اتسمت بالحرب والدمار، ما يضفي عليها وزنا سياسيا ودلالات رمزية.

ومن المتوقع أن تعكس نسبة المشاركة مستوى ثقة المواطنين بالنظام السياسي القائم، لا سيما في ظل قيادة متقدمة في العمر وتوقف الانتخابات الوطنية منذ عام 2006. وفي الضفة الغربية، تحمل الانتخابات أثرا عمليا مباشرا على إدارة الخدمات المحلية، في حين يُعد التصويت في قطاع غزة، وتحديدا في دير البلح، خطوة رمزية وتجربة أولية أكثر منها ممارسة ذات تأثير فعلي.

وتشهد العملية الانتخابية ضعفا في التنافس السياسي مع غياب فصائل رئيسية، أبرزها حركة حماس، مقابل هيمنة حركة فتح ومرشحين مستقلين. كما تهدف هذه الانتخابات إلى إعادة وصل الضفة الغربية بقطاع غزة سياسيا، وإبراز مسار إصلاحي محتمل، رغم ما يواجهه من تحديات جسيمة، في مقدمتها الاحتلال الإسرائيلي والانقسام الداخلي المستمر.

نقدم لكم من خلال بوابة الاخبار 24 تغطية إخبارية شاملة ومستمرة على مدار 24 ساعة لأهم الأخبار في أقسام سياسة، اقتصاد، ثقافة، فن، رياضة، تكنولوجيا، المرأة، طب وعلوم، سيارات، و مقالات، بالإضافة إلى متابعة دقيقة لآخر الأخبار العربية والدولية وقضايا مصر وسوريا وفلسطين والعراق واليمن ودول مجلس التعاون ودول المغرب العربي.

يحرص فريق بوابة الاخبار 24 على تقديم محتوى حصري ومتنوع يشمل مباريات اليوم وأخبار منوعة، إلى جانب تغطية متخصصة للدوريات الكبرى مثل الدوري الإسباني والإيطالي والألماني والسعودي والمصري، مع متابعة مميزة لأخبار السينما والمسرح والقنوات والبرامج والإذاعة والمنصات الرقمية. كما يهتم الموقع بتغطية الندوات والكتب والمعارض، ليقدم تجربة إخبارية متكاملة تلبي جميع اهتمامات القارئ العربي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى