وفد إيران المفاوض يحمل حقائب شهداء مجزرة مدرسة ميناب

استهدفوا أول أيام العدوان الامريكي والإسرائيلي

وصل رئيس البرلمان الإيرانى، محمد باقر قاليباف، إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، تمهيداً لانطلاق جولة مفاوضات مع الجانب الأمريكى.

وحملت طابعاً احتجاجياً تجسد فى منشور له تحت عنوان «رفاقى فى هذه الرحلة».

واصطحب معه فى الطائرة مقتنيات ملطخة بدماء أطفال ميناب الذين استشهدوا فى اليوم الأول من العدوان الأمريكى والإسرائيلى كوثائق دامغة تدين جرائم الحرب الأمريكية.

ووصل الوفد الإيرانى بتركيبة تعكس جدية فى حسم الملفات العالقة، حيث يضم خبراء ومسؤولين من 5 لجان أساسية: اللجنة السياسية (بقيادة عباس عراقجي)، اللجنة العسكرية والأمنية (بقيادة الأدميرال أحمديان)، اللجنة الاقتصادية (بقيادة عبدالناصر همتي)، اللجنة القانونية (بقيادة إسماعيل بقائي).

كان ربط رئيس البرلمان الإيرانى، بدء المحادثات مع الجانب الأمريكى بتنفيذ إجراءين، قائلًا إنه سبق الاتفاق عليهما، وهما وقف إطلاق النار فى لبنان والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.

وكتب قاليباف، فى منشور على موقع “إكس الجمعة”: إن هذه الخطوات جزء من التزامات قطعتها الأطراف، منبهًا إلى ضرورة عدم بدء المحادثات قبل الوفاء بها، وسط تصاعد الخلافات بشأن شروط وقف إطلاق النار واستمرار الأعمال القتالية فى لبنان.

وأضاف: «لم يُنفَّذ بعد إجراءان من التدابير التى اتُّفق عليها بشكل متبادل بين الطرفين: وقف إطلاق النار فى لبنان والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمَّدة، ويجب تنفيذ هذين الأمرين قبل الشروع فى المفاوضات».

 

نقدم لكم من خلال بوابة الاخبار 24 تغطية إخبارية شاملة ومستمرة على مدار 24 ساعة لأهم الأخبار في أقسام سياسة، اقتصاد، ثقافة، فن، رياضة، تكنولوجيا، المرأة، طب وعلوم، سيارات، و مقالات، بالإضافة إلى متابعة دقيقة لآخر الأخبار العربية والدولية وقضايا مصر وسوريا وفلسطين والعراق واليمن ودول مجلس التعاون ودول المغرب العربي.

يحرص فريق بوابة الاخبار 24 على تقديم محتوى حصري ومتنوع يشمل مباريات اليوم وأخبار منوعة، إلى جانب تغطية متخصصة للدوريات الكبرى مثل الدوري الإسباني والإيطالي والألماني والسعودي والمصري، مع متابعة مميزة لأخبار السينما والمسرح والقنوات والبرامج والإذاعة والمنصات الرقمية. كما يهتم الموقع بتغطية الندوات والكتب والمعارض، ليقدم تجربة إخبارية متكاملة تلبي جميع اهتمامات القارئ العربي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى