لبنان .. إنقاذ 22 شخصا إثر غرق قارب مهاجرين غير شرعيين

أعلن الجيش اللبناني إنقاذ أكثر من 20 شخصاً قبالة سواحل شمال البلاد بعد تعطل مركبهم خلال محاولة تهريب بطريقة غير نظامية.

وأورد الجيش في بيان أن بحريته أنقذت بمشاركة الدفاع المدني والصليب الأحمر “22 شخصاً أثناء محاولة تهريبهم بطريقة غير شرعية على متن مركب بعد تَعَطُّله قبالة شاطئ مدينة طرابلس”، وهي الأكبر في شمال لبنان.

وأشار الى مواصلة العمل “لإنقاذ سائر الركاب” بدون أن يحدد عددهم.

وكانت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أفادت بأن أكثر من 20 من ركاب القارب هم سوريون والآخرون لبنانيين.

ويبحث المهاجرون وطالبو اللجوء الذين يغادرون لبنان بالقوارب، عن حياة أفضل في أوروبا، وغالباً ما يتوجهون إلى جزيرة قبرص الواقعة في شرق البحر المتوسط على مسافة أقل من 200 كيلومتر من السواحل اللبنانية.

وأدى النزاع الذي اندلع في سوريا عام 2011 بعد قمع الحكومة لاحتجاجات سلمية مناهضة لحكم نظام بشار الأسد، إلى مقتل أكثر من نصف مليون شخص وتشريد نحو نصف عدد السكان.

ورغم عودة الاستقرار نسبياً إلى سوريا بعد إطاحة الأسد أواخر العام 2024، ما زال نحو 1,12 مليون سوري لاجئين في لبنان، بحسب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

وتقدر المفوضية بأن نحو 400 ألف سوري عادوا من لبنان في العام 2025.

وفي لبنان، دفع الانهيار الاقتصادي أواخر العام 2019 وتدهور الأحوال المعيشية، كثراً من اللبنانيين إلى اختيار طريق الهجرة غير النظامية.

وأعلن الجيش اللبناني خلال السنوات الماضية عن إحباط محاولات عدة لتهريب مهاجرين عبر البحر.

نقدم لكم من خلال بوابة الاخبار 24 تغطية إخبارية شاملة ومستمرة على مدار 24 ساعة لأهم الأخبار في أقسام سياسة، اقتصاد، ثقافة، فن، رياضة، تكنولوجيا، المرأة، طب وعلوم، سيارات، و مقالات، بالإضافة إلى متابعة دقيقة لآخر الأخبار العربية والدولية وقضايا مصر وسوريا وفلسطين والعراق واليمن ودول مجلس التعاون ودول المغرب العربي.

يحرص فريق بوابة الاخبار 24 على تقديم محتوى حصري ومتنوع يشمل مباريات اليوم وأخبار منوعة، إلى جانب تغطية متخصصة للدوريات الكبرى مثل الدوري الإسباني والإيطالي والألماني والسعودي والمصري، مع متابعة مميزة لأخبار السينما والمسرح والقنوات والبرامج والإذاعة والمنصات الرقمية. كما يهتم الموقع بتغطية الندوات والكتب والمعارض، ليقدم تجربة إخبارية متكاملة تلبي جميع اهتمامات القارئ العربي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى