العراق .. انفجارات في العاصمة وإستهداف مقرات لـ”منظمات معارضة” في السليمانية

أفادت مصادر من العراق، بسماع دوي انفجار في العاصمة العراقية بغداد، تلاه وقوع انفجارات متتالية في سماء المدينة، بالتزامن مع تحليق كثيف للطيران الحربي في الأجواء.

وفي تطور متصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف مقرات تابعة لما وصفها بـ”المجموعات الإرهابية” في محافظة السليمانية بإقليم كردستان شمال العراق.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا” عن الحرس الثوري قوله، إنه استهدف “مقر الزمر الإرهابية المناهضة للجمهورية الإسلامية الإيرانية والمتمركزة في السليمانية بشمال العراق”.

ويضم إقليم كردستان العراق، الذي يتمتع بحكم ذاتي، معسكرات ومواقع خلفية تديرها فصائل كردية إيرانية معارضة، تصفها طهران بأنها “منظمات إرهابية”، وتتهمها بالعمل لخدمة المصالح الأمريكية والإسرائيلية.

وفي 22 نيسان/أبريل الماضي، أصيب ثلاثة مقاتلين في حزب الحرية الكردستاني الإيراني المعارض -المتمركز في إقليم كردستان- جراء هجوم بالطيران المسيّر، وفق ما أعلنه الحزب محمّلا إيران المسؤولية.

وفي مطلع مارس/آذار الماضي، أشارت تقارير إلى نوايا واشنطن بشأن الاستفادة من المقاتلين الأكراد، خصوصا من جماعات المعارضة الكردية الإيرانية، للضغط على النظام في طهران في حال تصاعد الصراع مع إيران، قبل أن يتم التراجع عن الفكرة لاحقا.

وفي 22 فبراير/شباط الماضي، أعلنت خمس من هذه المجموعات -بينها الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني- تشكيل تحالف سياسي بهدف الإطاحة بالنظام الحاكم في طهران، وضمان ما قالت إنه حق الأكراد في تقرير مصيرهم.

 

نقدم لكم من خلال بوابة الاخبار 24 تغطية إخبارية شاملة ومستمرة على مدار 24 ساعة لأهم الأخبار في أقسام سياسة، اقتصاد، ثقافة، فن، رياضة، تكنولوجيا، المرأة، طب وعلوم، سيارات، و مقالات، بالإضافة إلى متابعة دقيقة لآخر الأخبار العربية والدولية وقضايا مصر وسوريا وفلسطين والعراق واليمن ودول مجلس التعاون ودول المغرب العربي.

يحرص فريق بوابة الاخبار 24 على تقديم محتوى حصري ومتنوع يشمل مباريات اليوم وأخبار منوعة، إلى جانب تغطية متخصصة للدوريات الكبرى مثل الدوري الإسباني والإيطالي والألماني والسعودي والمصري، مع متابعة مميزة لأخبار السينما والمسرح والقنوات والبرامج والإذاعة والمنصات الرقمية. كما يهتم الموقع بتغطية الندوات والكتب والمعارض، ليقدم تجربة إخبارية متكاملة تلبي جميع اهتمامات القارئ العربي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى