أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ عملية تفجير لنحو 700 لغم أرضي في مرتفعات الجولان السوري المحتل.
وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية عبر حسابها في منصة “إكس”، الاثنين 27 من نيسان، إن هيئة إزالة الألغام تتولى تنفيذ عمليات تفريغ حقول الألغام في منطقة هضبة الجولان، في إطار برنامج يمتد لعدة سنوات.
وبحسب ما نقلته صحيفة “جيروزاليم بوست”، تمكنت الهيئة خلال العام الماضي من تنظيف أكثر من 6700 دونم من الأراضي المليئة بالألغام والذخائر غير المنفجرة داخل إسرائيل.
وأشارت الوزارة إلى أن هذه العمليات تهدف إلى إتاحة استخدام الأراضي لأغراض مدنية وتجارية وصناعية، دون تحديد موعد دقيق لعملية التفجير الأخيرة.

في السياق ذاته، نشرت وزارة الدفاع مقاطع مصورة تظهر تجهيز فرق الهندسة العسكرية للمتفجرات قبل تنفيذ التفجير.
هدم الجيش الإسرائيلي جامع “الداغستان” والمحكمة والمباني المحيطة بهما في مدينة القنيطرة المهدمة، في 24 من نيسان.
مراسل عنب بلدي قي القنيطرة أفاد بأن مدينة القنيطرة، شهدت أصوات انفجارات هزت المحافظة، وتبين أنها ناتجة عن عمليات تفجير قامت بها قوات الجيش الإسرائيلي المتمركزة في مدينة القنيطرة المهدمة، دمرت من خلالها المعالم المتبقية لجامع “الداغستان” الذي يقع وسط المدينة، بالإضافة إلى أبنية مجاورة.

وتهدف هذه الأعمال إلى زيادة التحصين للقاعدة العسكرية، بالإضافة إلى إزالة الشواهد التي تدل همجية الأفعال المرتكبة، وفقًا للمراسل.
مصادر محلية في محيط المنطقة، أكدت لعنب بلدي، أن هذه الأعمال تأتي ضمن التحصينات التي تقوم بها قوات الجيش الإسرائيلي، سواء للقاعدة العسكرية في المدينة، أو أعمال التحصين لخط “سوفا”، الذي يتمثل بحفر الخنادق ورفع السواتر على امتداد خط وقف إطلاق النار.
الأبنية المتبقية يتم تدميرها حاليًا، بينما جرى تدمير سينما الأندلس ومستشفى الجولان وثانوية ابن الهيثم في كانون الثاني الماضي، بحسب المراسل.

وكانت أجزاء من مدينة القنيطرة دمرت من قبل الجيش الإسرائيلي بعد انسحابه منها عقب حرب تشرين عام 1974.
وتستمر عمليات توغل قوات الجيش الإسرائيلي في ريف القنيطرة، وسط تنفيذ حملات تفتيش ومداهمات واعتقالات، إلى جانب نصب حواجز على الطرقات.
وعقب سقوط نظام الأسد، في 8 من كانون الأول 2024، بدأ الجيش الإسرائيلي حملة توغلات جديدة داخل سوريا، ودخل إلى مناطق اعتبرها عسكرية مغلقة، وتمركز فيها.
أنشأت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قبل سقوط النظام السابق بنحو ستة أشهر، خنادق وسواتر ترابية على امتداد السلك الشائك من الشمال إلى الجنوب من الجهة الغربية، ضمن المنطقة العازلة، بهدف إنشاء طريق عسكري يخدم تحركاتها في المنطقة.
أطلق الجيش الإسرائيلي على الطريق العسكري الجديد داخل الأراضي السورية اسم “سوفا 53”.

ويُعد المشروع جزءًا من توسع عسكري على طول الشريط الحدودي مع هضبة الجولان المحتلة، ويهدف إلى تسهيل تحرك الآليات العسكرية داخل الأراضي السورية القريبة من الحدود.
بدأ العمل على الطريق منتصف عام 2022، بدخول قوة عسكرية إسرائيلية إلى داخل الأراضي السورية، تضم ست دبابات من نوع “ميركافا” وجرافتين عسكريتين، يرافقها عدد من الجنود لمراقبة الحدود والآليات، بحسب ما أفاد به مراسلون محليون في محافظة القنيطرة.
ويبلغ عمق العمل داخل الأراضي السورية كحد أدنى نحو 100 متر، بينما يصل في بعض المناطق إلى عمق كيلومتر واحد، حيث تقوم الجرافات بشق الطريق وتجريف الأراضي على طول المسار.
نقدم لكم من خلال بوابة الاخبار 24 تغطية إخبارية شاملة ومستمرة على مدار 24 ساعة لأهم الأخبار في أقسام سياسة، اقتصاد، ثقافة، فن، رياضة، تكنولوجيا، المرأة، طب وعلوم، سيارات، و مقالات، بالإضافة إلى متابعة دقيقة لآخر الأخبار العربية والدولية وقضايا مصر وسوريا وفلسطين والعراق واليمن ودول مجلس التعاون ودول المغرب العربي.
يحرص فريق بوابة الاخبار 24 على تقديم محتوى حصري ومتنوع يشمل مباريات اليوم وأخبار منوعة، إلى جانب تغطية متخصصة للدوريات الكبرى مثل الدوري الإسباني والإيطالي والألماني والسعودي والمصري، مع متابعة مميزة لأخبار السينما والمسرح والقنوات والبرامج والإذاعة والمنصات الرقمية. كما يهتم الموقع بتغطية الندوات والكتب والمعارض، ليقدم تجربة إخبارية متكاملة تلبي جميع اهتمامات القارئ العربي.




